طنجة – شارك أطفال القدس المشاركين في الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي أمس السبت الشعب المغربي أفراحه بعيد الشباب المجيد، الذي يصادف هذه السنة الذكرى 63 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وأقام الأطفال مع ومؤطريهم احتفالا رمزيا بهذه المناسبة في مقر الإقامة في طنجة، تخللته فقرات فنية من التراث الفلسطيني، عبر من خلالها المشاركون عن متمنياتهم بالصحة والعافية لصاحب الجلالة.
وبدأ الاحتفال، الذي جرى بحضور المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، بترديد الأطفال المقدسيين للنشيدين الوطنيين المغربي والفلسطيني، أعقبه تقديم قصيدة شعرية تحتفي بهذه المناسبة بصوت الطفلة ياسمين رصاص، و لوحات من الدبكة الشعبية الفلسطينية.
وبهذه المناسبة، عبرت الطفلة سنار ازحيمان باسم زملائها عن “تهانئهم الحارة وتهاني عائلاتهم بالعيد السعيد، الذي يخلده الشعب المغربي، كل عام، تكريما لشبابه، وتجسيدا لقيم حب الوطن والدفاع عن مصالحه”.
وعبرت الطفلة ازحيمان، بهذا الخصوص، أن لوحات الدبكة الفلسطينية، التي أداها زملاءها في هذه الامسية، “جسدت بخطواتها الواثقة وإيقاعها الأصيل روح الانتماء وعزة الوطن”.
وأضافت أن الموسيقى هي بمثابة “لغة تتجاوز الكلمات لتلامس القلوب لتحمل في أنغامها رسائل المحبة والفرح والأمل، لأننا نجتمع على حب وطنيين عزيزين يوحدهما التاريخ والصالة و قيم الأخوة والمحبة التي تمد الجسور من فلسطين إلى المغرب”.
من جهتها، عبرت ممثلة مديرية التربية التعليم، منتهى عطون، عن تهانئها لصاحب الجلالة وللشعب الغربي بمناسبة عيد الشباب المجيد، متمنية العمر المديد لصاحب الجلالة في “خدمة بلده، وفي دعم القدس وأهلها الفلسطينيين”.
وقالت:”أدام الله الأفراح على المغرب والمغاربة! لقد لمسنا في هذه البلاد حجم التعاطف الحقيقي مع قضيتنا، مما يمنحنا الأمل في غد مشرق، بإذن الله، يحفظ لأطفالنا حقهم في العيش الكريم والآمن في بلادهم”.
واختتم الاحتفال بإيقاد شموع الفرح وتقديم قطع الحلوى للحاضرين، في أجواء مفعمة بالفرح، ستبقى راسخة في أذهان أطفال القدس ومؤطريهم وأفراد عائلاتهم، الذي يتابعون أطوار رحلة أبنائهم في المغرب بسعادة غامرة، خطوة بخطوة.
يذكر أن أطفال القدس المشاركين في دورات المخيم الصيفي، التي تقيمها وكالة بيت مال القدس الشريف سنويا، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رئيس لجنة القدس، يحرصون على مشاركة الشعب المغربي أفراحه بالأعياد الوطنية، التي تصادف فترة تواجدهم بالمغرب، عربون تقدير وامتنان لصاحب الجلالة وللشعب المغربي المضياف.



























