التأسيس والأهداف

 

 

إن القدس الشريف يتبوأ المقام الرفيع من اهتمام المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لارتباط هذه المدينة بعقيدتهم الدينية ولما لها من مكانة مرموقة في تاريخهم السياسي والحضاري. وهذه المدينة التي هي مهبط الرسالات السماوية وملتقى الأديان، قد جعل الله للمسلمين مسجدها الأقصى قبلتهم الأولى وحرمهم الثالث".

جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه. 

 


أنشئت لجنة القدس الشريف التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بموجب القرار الصادر عن المؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الخارجية المنعقد بجدة بتاريخ 12-15 يوليوز  1975 . وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعها الأول برئاسة جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ، وذلك بمدينة فاس (2-3 يوليوز 1979). 

تهدف لجنة القدس الشريف إلى:

 

  •  دراسة الوضع في القدس
  • متابعة تنفيذ قرارات مؤتمرات وزراء الخارجية للبلدان الإسلامية
  •  متابعة القرارات المصادق عليها حول القدس من مختلف الهيئات والمحافل الدولية؛
  •  الاتصال بالمنظمات الدولية الأخرى التي قد تساعد على حماية القدس
  •  تقديم مقترحات للبلدان الأعضاء ولكل المنظمات المعنية بالأمر تتعلق بالخطوات؛
  •  المناسبة التي يجب اتخاذها لضمان تنفيذ القرارات لمجابهة التطورات الجديدة.


المغرب و لجنـة القـدس الشريـف  :


يعتبر المغرب قضية القدس الشريف قضية الأمة الإسلامية الأولى وجوهر مشكلة الشرق الأوسط ولب الصراع العربي-الإسرائيلي.

وحرصا منه على حماية المدينة المقدسة باعتبارها ملتقى للديانات السماوية، ما فتئ  المغرب يدعو المجتمع الدولي إلى التصدي للمحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير المعالم المقدسة والهوية الحضارية والثقافية لمدينة القدس الشريف.

وفي هذا الإطار، يواصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله جهوده الدؤوبة من أجل التوصل إلى تسوية سلمية، وعادلة، ودائمة وشاملة للصراع العربي-الإسرائيلي، وذلك عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة متصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشريف.

وتبذل لجنة القدس الشريف، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كافة مساعيها لدى الدول الفاعلة والأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية، والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي من أجل إبراز الأهمية التي تكتسيها قضية القدس الشريف بالنسبة للعالم الإسلامي والمسيحي، والدعوة إلى ضرورة الحفاظ على معالم المدينة المقدسة وعدم إحداث أي تغيير في وضعها القانوني المتعارف عليه دوليا على اعتبار أن حل قضية القدس الشريف بشكل عادل ودائم سينعكس إيجابا على السلم والأمن الدوليين. 
 وسيرا على هذا النهج، يسهر جلالة الملك محمد السادس نصره الله منذ تربعه على عرش أسلافه المنعمين على تعزيز التضامن الإسلامي، ولا يدخر جهدا في الدفاع عن المبادئ النبيلة للإسلام وقيم التعايش والحوار بين الأديان والحضارات. كما يحرص جلالته على دعم كل مبادرات المجتمع الدولي الرامية إلى إيجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية.


قم بالنشر: