تقرير الاجتماع التمهيدي للهيئة العلمية للمكتبة الرباط2010

تكتسي المكتبات أهمية كبيرة في إنجاح مدارك الإنسان وتنمية رصيده المعرفي في شتى المجالات، ونحن بصدد إنشاء مكتبة متخصصة في تاريخ القدس الشريف وفلسطين فما هي الآليات المتاحة لإغناء المكتبة؟ وماهي المصادر التي يمكن اللجوء إليها لجمع الوثائق والمخطوطات والكتب؟ هذه أهم الأسئلة التي تم طرحها خلال الاجتماع التمهيدي الثاني للهية العلمية للمكتبة المتخصصة في القدس وتاريخ فلسطين، خلال اجتماعها التمهيدي الثاني المنعقد في الرباط يوم 27 ماي 2010.

واستهل الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف أشغال الاجتماع بكلمة تمحورت حول فكرة إنشاء مكتبة متخصصة في تاريخ القدس الشريف وفلسطين، حيث شكر الأعضاء الحاضرين في هذا الاجتماع، وأكد على أن إحداث هذه المكتبة يُعد وجها من وجوه المقاومة الفكرية بهدف مواجهة تهويد القدس الشريف وكذا الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية وتوفير الوثائق التاريخية والمخطوطات التي تهتم بتاريخ القدس الشريف وفلسطين، في سياق الاختصاصات المخولة للوكالة للحفاظ على القدس وحمايتها وصيانة موروثها الثقافي والدين والحضاري.

   وفيما يلي تدخلات الأعضاء الحاضرين في الاجتماع :

الدكتور عبد الكريم كريم : رئيس جمعية المؤرخين المغاربة: حيث كان تدخله عبارة عن وضع بعض الأسئلة حول ماهي الضمانات الأساسية لإستكمال المشاريع في القدس الشريف دون المساس من طرف الإحتلال. وكما أشار إلى الأعمال الفكرية التي تقوم بها الجمعية من بينها إصدار مجلة التاريخ العربي وهي تصدر أربع مرات في السنة وتهتم بموضوع القدس وهي تتضمن 26 موضوعا أكاديميا، وبالإشارة فإننا نقدم هدية للمكتبة عبارة عن 52 عددا من المجلة التي تصدرها الجمعية.

الدكتور ابراهيم شبوح: أستاذ باحث في علم الآثار والتاريخ: فقد رحب كثيرا بفكرة إنشاء هذا الصرح الثقافي الكبير وألح على ضرورة وضع اللبنات الأساسية والحجر الأساس للأجيال القادمة وذلك من خلال إنشاء مراكز للأبحاث والدراسات، والهدف من إنشاء هذه المكتبة هو الحفاظ على الإرث التاريخي للمدينة المقدسة.  وقد دعا أيضا إلى تسجيل القدس ضمن التراث العالمي المهدد بالخطر. وقد عمل مركز التوثيق والتسجيل بمجموعة من الأعمال الخيرية في القدس.  ودعى إلى ضرورة تصوير جميع الوثائق التي تتوفر عليها المراكز الثقافية وكذا الوثائق المحجوزة في تركيا.

وقد تقدم الدكتور ابراهيم شبوح بفكرة حول وضع استراتيجية المكتبة التي يجب اتباعها ومن بين هذه النقط نذكر مايلي :

  • توفير الأوعية بكل اللغات
  • جمع كل ما هو موجود في القدس من رجالها ومعالمها
  • إقامة عقد شراكة بين المكتبات من أجل التزود بالمعلومات
  • وضع فهارس الموضوعات
  • إقامة نواة صلبة للتجميع والتبويب لكي يخرج المشروع بقوة.

    وقد أشار إلى بعض المصادر المهمة ككتب المذكرات مثلا وفي هذا الصدد فقد نشر البريطانيون مادة ضخمة في كل الحوارات وتتضمن 26 مجلدا وهناك أيضا وثائق لدى الفرنسيين فعلينا أن ننسق مع هؤلاء من أجل الحصول عليها أو تصويرها.

الدكتور محمد الكتاني: مكلف بمهمة بالديوان الملكي: فقد رحب بدوره بهذا المشروع الكبير واعتبره معلمة تاريخية على اعتبار أن العلم هو السلاح الذي نواجه به مجريات الأمور، فبالعلم يمكن تحقيق الوجود والحضور عبر التاريخ لكن الإشكالية تتجلى في كون الأمة العربية غفلت كثيرا عن الإطلاع والإهتمام بالكتاب، فالمكتبة تفتح المجال أمام الباحثين والدارسين من أجل إنجاز بحوثهم على الوجه الأكمل. واعتبر أيضا هذا العمل عمل جاد وفضيلة من الفضائل الكبرى في عالم المعرفة، حيث تسهل على الباحث الحصول على هذه المادة العلمية واختصار المكان والزمان.

الدكتور ميلود حبيبي: مدير عام مكتب تنسيق التعريب، ممثل المدير العام للألكسو: حيث نوه بهذا المشروع الثقافي الكبير وكذا الأعمال الميدانية التي تقوم بها الوكالة في القدس الشريف، وصرح بدعم العمل من أجل الشراكة بين المنظمة والوكالة في إغناء هذه المكتبة، وأكد على وجوب توفير الأدوات المتخصصة في مجال التربية والعلوم لأنها آفاق واعدة، والمنظمة على استعداد كامل للمشاركة في هذا المشروع الثقافي من أجل إنجاحه وخروجه إلى حيز الوجود. ولابد من التفكير حول البحث المتواصل وكيفية تزويد المكتبة بالوثائق حتى تكون على مستوى من التطلعات.

الدكتور محمد الراوندي: أستاذ باحث في التعليم العالي: وقد كان تدخله في الموضوع  بالتأكيد على ضرورة العمل على توثيق الصلة التاريخية بين الفلسطينيين والجالية المثقفة، ويتجلى ذلك في تجسيد مشروع إنشاء هذه المكتبة، فالوجود الوجداني والمكانة الروحية التي تحظى بها المدينة المنورة عند المسلمين فالقدس أيضا تحتل نفس هذا الحضور الروحي في نفوسهم. فكان المغاربة قديما يحجون ثم بعد ذلك يزورون بيت المقدس يقال قدس أي زار القدس، وبذلك ازدادت أهمية القدس في نفوس العلماء وهذه العلاقة وهذا الوجود يتجسدان عند العلماء في مجالس الدرس وعند إلقاء الأشعار، وفي هذا الصدد ظهرت عدة مقالات عند المغاربة ويتجسد ذلك أيضا في أوقاف المغاربة في القدس فهذه الصلة مستمرة منذ التاريخ وهذه أبعاد كلها ستساعد على تشييد هذا الحقل المعرفي.

الدكتور حسن خاطر: الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات: إن عمل الوكالة والمشاريع التي تشرف عليها في ميدان التعليم والإسكان وغيرها في الإتجاه الصحيح وهي بوادر خير للمشاركة في معركة القدس، مع التأكيد على الدور الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله رئيس لجنة القدس وإشرافه المباشر على عمل الوكالة، باعتبار القدس مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وقد عبر الدكتور حسن خاطر بخصوص إنشاء هذه المكتبة المتخصصة بوجوب العمل على ثلاث مستويات:

المستوى الأول: الحرص على كل ما كتب من الوثائق والكتب والمخطوطات التي عرفتها مدينة القدس،

المستوى الثاني : إرجاع كل ما نهب من الوثائق من لدن الإحتلال فقد كلف حوالي 2 مليون دولار لتصوير هذه الوثائق، و5 مليون وثيقة موجودة بدول مختلفة، فهناك وثائق أخرى تم تصوير ها من قبل مؤسسة "جمعة الماجد بدبي" وهي موجودة في السفارة التركية يجب التدخل لأخدها أو تصوير نسخة منها، فالوثائق موجودة ولكن كيف السبيل للوصول إليها؟ فهي مبعثرة فالهدف هو جمعها والبحث عن الوسائل الضرورية لإسترجاعها.

المستوى الثالث: فالمدينة المقدسة مستهدفة بكل مكوناتها بما فيها الأسماء العربية فقد استهدفوا الشوارع والأزقة وغيروا معالم المدينة المقدسة ونذكر على سبيل المثال لا      الحصر أنهم أغلقو باب العامود وحولوه إلى باب الخليل فهم لايريدون أن تكون القدس عربية بل يهودية، والصراع صراع وجود وصراع هوية. فيجب علينا توثيق هذه المعالم التاريخية وجميع المكونات الحضارية في القدس. فالتزوير من قبل الإحتلال هو الهدف الأساسي من أجل محو معالم القدس العربية الإسلامية من الوجود، وعلى عاتقنا أن نكشف هذه الأكاذيب والخزعبلات ونقوم بتوثيق هذه المعالم بالصورة والوثائق فعلى الأمة أن تضع لها حيزا كبيرا من ضمن اهتماماتها، وذلك من أجل الحفاظ وصيانة هوية وذاكرة القدس التاريخية والثقافية والحضارية، ونقشها في الوجدان العربي باعتبارها حزء لا يتجزأ من الأمة العربية الإسلامية. وقد ربط د. حسن خاطر كرة القدم بقضية القدس فكما أننا نولي أهمية للرياضة فكذلك ينبغي إعطاء أهمية للقدس لكونها أرض الرسالات وبها صلى جميع الأنبياء.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف يتم إيصال هذه الفكرة إلى الجامعات في العالم؟ فهناك مثلا موسوعة القدس مازالت في مخازن الأردن ولم تصل إلى العالم الإسلامي ليتسنى للباحثين الإستفادة منها. وذكر أن في أوربا كتب تتحدث عن القدس وإسرائيل فنحن لدينا جهل عن القدس وحتى فلسطين. فكل هذه الوسائل ستساهم في التفريط في القدس وهذا ما جعله يكتب كتابا تحت عنوان " مكانة القدس القداسة والسياسة". كما نوه على وضع نسخة إلكترونية على الموقع الإلكتروني للمكتبة من أجل تقديمها للأمة العربية والإسلامية عبر العالم للمساهمة على حفظ الوثيقة ولكي تكون متاحة للجميع في إطار تعزيز هوية القدس الشريف.

الدكتور محمد بحيص عرامين : رئيس الأرشيف الوطني الفلسطيني: إن إنشاء هذه المكتبة عمل كبير وصرح فكري ضخم راجع إلى ارتباط المغاربة بالقدس، إن بناء هذه المكتبة بمثابة حلقة من حلقات الدفاع عن الإسلام وعن حق القدس، فليس هناك ما يسمى بقضية يهودية وكل ما يقال أكاذيب وافتراءات جعلوا منها حقيقة نحن الآن صراعنا حول كل نقش نقش على الحجر، وأشار إلى أن القدس تنزلق من بين أيدينا ولابد من وقفة عربية جادة، فلا انفصام بين النضال السياسي والعلم، فالسياسة الصهيونية قامت على ضرب المقدسات الإسلامية وقد أشار على  دور وكالة بيت مال القدس الشريف في الأعمال التي تقوم بها في القدس وأنها مؤسسة تبتعد دائما عن الضجيج وهذا شئ يؤكد على وجود إرادة وإيمان وتعلق بالمدينة والتاريخ. وقد اقترح تسمية هذا الصرح العلمي ب "مكتبة وثائق القدس الشريف" وأكد على ذكر مصطلح وثيقة على اعتبارها كل وعاء مهما كان شكله كالكتاب ،المجلات والأقراص ... فهذا التعدد سيساعد لكي تكون مكتبة شمولية فلا يمكن تكديس الكتب والوثائق دون الإستفادة منها.

فإذا كان الهدف هو إنشاء مكتبة متخصصة معنى ذلك الحاجة إلى تخطيط شامل يشمل نظام التصنيف الحديث والفهرسة من خلال دراسة الموضوعات وقد ذكر بعض الآليات التي يمكن أن تتزود بها المكتبة.

     * أخد الخبرة وتبادلها بين المكتبات العالمية من أجل الإستفادة من علم المكتبات

     * أن تكون المكتبة جامعة بين علم التوثيق الحديث وعلم المكتبة.

     * تأهيل قاعة الإطلاع ، نظام الإعارة الداخلية.

     * التفكير بوضع الببليوغرافيا السنوية للمكتبة.

     * ربط الموقع الإلكتروني بالببليوغرافيا المتخصصة في القدس.

إن أول ما ينبغي أن نبدأ به وضع خطة عمل بالمكتبة المتخصصة لتصبح بعد ذلك مركز للتوثيق وأن تتوفر على شبكة للمراسلين ويتماشى ذلك في آن واحد بعمل الوكالة لتصبح وكالة بيت مال القدس الشريف مركز للتوثيق والإعلام فالأمر يحتاج إلى أطر متخصصة في العمل الإلكتروني ودعم معالجة الوثائق والقيام بدراسة الزمان والمكان والمال.

فالوثائق في القدس تنقسم إلى 3 أقسام:

  • مخطوطات مكتبية ورقية يجب الإهتمام بترميمها كما هو الحال في المكتبة الخالدية،

مع تخصيص أساتذة جامعيين في فلسطين لإعطاء حصة للفهرسة.

  • الإهتمام الكبير لوثائق المحاكم الشرعية في القدس.
  • الإهتمام بالصور الفوتوغرافية هناك ملايين الصور تتابع تاريخ القدس وفلسطين.

الدكتور شوقي بنبين: مدير الخزانة الحسنية بالقصر الملكي: فقد أشار على عدم ذكر كلمة وثيقة لأن مصطلح الوثيقة حديث الولادة باللاتينية document حيث أن اسم المكتبة كانت تسمى قديما ببيت الحكمة، الخزانة يمكن أن نطلق عليها اسم دار وثائق القدس أو مركز توثيق القدس. لكن السؤال المطروح كيف يصل الباحث إلى هذه المكتبة؟ وكيف يتم تصوير هذا الكم الهائل من الوثائق لكي تصبح بين أيدينا؟  لابد من توفير اختصاصيين  في دراسة التوثيق.

الدكتور عبد العاطي لحلو: نائب مدير المكتبة الوطنية للملكة المغربية : فقد تقدم بالشكر لمعالي المدير العام بخصوص هذه الدعوة بخصوص إنشاء مكتبة متخصصة في تاريخ القدس وفلسطين التي تسعى لحفظ الذاكرة الفلسطينية وحفظ الوثائق المعلوماتية من أجل التعريف بها في كل بقاع العالم، وقد أشار الأستاذ  عبد العاطي لحلو إلى الدور الذي تلعبة المكتبة الرقمية وهي تستوعب العديد من الوثائق والدوريات وغيرها، كما ينبغي وضع أرشيف عن كل ما سجل من أفلام وثائقية وخطب وصور وكل ما سجل من السمعيات البصرية حول القدس، فاليوم هو عالم الصورة فكلما ابتعدنا عن الصورة كلما ابتعدنا عن اهتمام الأجيال الحاضرة والمستقبلية، لتكون الذاكرة الفلسطينية قريبة للأجيال القادمة من خلال إنشاء هذا المشروع الكبير. كما ينبغي توفير العنصر البشري الكفء والتركيز كذلك على الإعلاميين المتخصصين في هذا المجال، للقيام بالعمليات الأولى بما فيه من تصنيف وفهرسة وتكشيف كما ينبغي التعريف بهذه المكتبة في كل بقاع العام، وهنا تتجلى أهمية المكتبة الرقمية عبر البوابة الإلكترونية. فالمكتبة الوطنية تدعم هذا المشروع وهي مستعدة لدعمها بكل الوسائل المتاحة. 

    وأضاف أيضا بضرورة توفير المكتبة على التجهيزات الأساسية الطاولات والأجهزة المعلوماتية، فضاء للعروض وإلقاء المحاضرات ومعرض حول قضايا مهمة، وتكوين لجنة لمتابعة الموضوع. واقترح أن تكون اتفاقية شراكة بين الوكالة والمكتبة الوطنية.

الدكتور محمد السليماني: أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة روما : فقد عقب على الدكتور ابراهيم شبوح على ذكر مصطلح التطهير بخصوص تطهير الوثائق من الإسرائيليات. فالإسرائيليات ستسقط وتبقى الفضائل. وقد نوه بدوره بالمساعدة من أجل إنجاح هذا المشروع.

الدكتور عبد العزيز شهبر: أستاذ باحث في اللغة العربية وتاريخ الأديان: إن إنشاء هذه المكتبة بمثابة أرشيف كبير من أجل صيانة تاريخ المدينة المقدسة واعتبرها استرجاع ما فات الأمة العربية وتحقيق هويتها الإسلامية، فهي تتوجه إلى العالم الإسلامي على استرجاع الحق الثقافي الذي يضيع بين أيدينا ولابد من استرجاعه، وأشار إلى أنه قام بجرد كل ما كتب باللغة الإسبانية عن القدس ووجد أن هناك حوالي 12 ألف عنوان و2500 عنوان مرقم، فهذا  الكم الهائل  يجعلنا نتسائل لماذا اهتم الإسبان بالقدس، فاكتشف أن الجواب بعد البحث والدراسة أن ملك اسبانيا خلال التاريخ  كان يحمل لقب  " ملك القدس" فقد أكد على ضرورة اهتمام هذه المكتبة بالترجمة. فمن خلال التجربة البسيطة التي قام بها المركز الثقافي بالدوحة استطاع خلال 3 سنوات أن يجمع آلاف القراءات الإلكترونية مع ضرورة تشكيل بعض الخلايا :

  • خلية مسح شامل لما كتب بالإنجليزية والإسبانية
  • خلية مصاحبة للمواد التي يمكن أن ترقم أي المكتبة الرقمية
  • الإستفادة من تجربة بعض الجامعات الأمريكية

الدكتور حميد حماني اليوسي : محافظ مكتبة السقاط الجامعية بالدار البيضاء : فقد نوه بدوره بهذا المشروع الثقافي وباستعداد الجامعة بالتعاون والدعم فمكتبة السقاط تتوفر على مخطوطات وكتب تتعلق بالقدس وفلسطين والذي من شأنه أن يغني الرصيد الثقافي للمكتبة وأشار إلى دور جهاز coopy bouk   وشركة spigraphe وهي أوعية هدفها إزالة الشوائب وتهتم بتصوير الكتب بكيفية جد  متطورة.

 

 

 

 

 

مشروع بيت المغرب

وفي الفترة المسائية أعطى معالي المدير العام الكلمة للسيد محمد سالم الشرقاوي مدير الشؤون العامة والإعلام والمعلوميات بوكالة بيت مال القدس الشريف لإلقاء عرضه حول مشروع بيت المغرب في القدس الشريف، وهو مشروع لا يقل أهمية عن مشروع المكتبة فهما متكاملان وقد أنشئ من أجل التواصل الحضاري والثقافي بين مختلف الحضارات على اعتبار أنهما يلتقيان في عالم المعرفة وتم تقديم هذا العرض على شكل صور نموذجية لبيت المغرب ويتضمن أربع مستويات :

  • المستوى الأول: المدخل الرئيسي
  • المستوى الثاني: طابق يتضمن قاعة الكمبيوتر والألعاب الإلكترونية
  • المستوى الثالث: عبارة عن مكاتب إدارية ومكان للإيواء
  • المستوى الرابع:غرفة واحدة تطل على البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

 

وفي هذا الإطار اقترح الدكتور ابراهيم شبوح بإحداث قاعة للرياضة ووضع لجنة فنية لتسطير الهيكلة والأهداف. فشراء وكالة بيت مال القدس الشريف لبعض العقارات بمثابة خطوة مهمة لأن هناك سيطرة من طرف الإحتلال بخصوص السطو على العقارات.

وفي هذا الإطار أشار معالي المدير العام على أننا بصدد خلق إدارة إلكترونية بالوكالة. ولكننا الآن نعمل على المكتبة الورقية ونفكر في إسنادها إلى مجموعة من الطلبة الجامعيين المتخصصين في هذا المجال للعمل معنا. فمن جهة استكمال بحوثهم ومن جهة أخرى لمد يد المساعدة للمكتبة فهو يخدم نفسه ويخدم الوكالة، وأكد أيضا على الأعضاء الحاضرين إيفادنا بالمراكز الثقافية من أجل التزويد أو الشراء والجهات التي تتوفر على المخطوطات لكي يتم تصويرها. 

    اعتمادا على ما تقدم شكل معالي المدير العام لجنة تتبع وهي مكونة من:

1-   الدكتور ابراهيم شبوح

2-   الدكتور محمد السليماني

3-   الدكتور حسن خاطر

4-   الدكتور محمد بحيص

 

وفي أعقاب هذا الاجتماع تم التوقيع على اتفاق شراكة وتعاون بين وكالة بيت مال القدس الشريف والأرشيف الوطني الفلسطيني


قم بالنشر: