قطاع الإسكان وترميم المآثر والبنايات التاريخية

 

  •   دعم وتمويل برنامج الإقراض الفردي والجماعي لبناء وترميم البيوت والمساكن : يهدف هذا المشروع إلى توفير قروض ميسرة وبدون فوائد لذوي الدخل المحدود والمتوسط من أهالي مدينة القدس لبناء وحدات سكنية جديدة أو استكمال وحدات سكنية قائمة (تشطيب)، حيث لا تزيد قيمة القرض على 45.000 دولار للبناء الجديد و25.000 دولار للتشطيب. ويتم تنفيذ هذا المشروع من طرف المجلس الفلسطيني للإسكان. وقد استفاد من هذا المشروع 319 عائلة أي بمعدل 1.835 فردا من المدينة. وقد قام المجلس بتدوير المبالغ المستردة من مشروع الإقراض الفردي استفاد منها 42 عائلة بمعدل 236 فرد. وبهذا ساهمت الوكالة في تحسين بيئة السكن الخاص بالمستفيدين وتخفيض نسبة الاكتظاظ داخل مساكن العائلات، وتحفيز استصدار رخص البناء من قبل المواطنين والمساهمة في حماية عدد من الأراضي من المصادرة، وكذا تثبيت الهوية العربية والإسلامية داخل المدينة والحيلولة دون انتقال هذه الأسر للعيش في مناطق خارج حدود البلدية.
  •  إسكان المعلمين : يهدف المشروع إلى توفير سكن لأعضاء جمعية إسكان معلمي القدس يعينهم على معاناة استئجار البيوت والبقاء في القدس خاصة وأنهم جميعا من المعلمين ذوي الدخل المحدود، والذين يعملون في مدارس القدس العربية ورفضوا العمل مع الجهات الأخرى وحافظوا على هوية التعليم العربية في القدس تحت مظلة الأوقاف الإسلامية. وعليه قامت الوكالة بتمويل رسوم رخصة البناء.
  •  تأهيل وترميم مساكن الفقراء والمهمشين : يهدف المشروع إلى تقديم منح صغيرة للأسر المهمشة والفقيرة وذلك من أجل توفير الحد الأدنى من مواصفات المسكن الكريم للمقدسيين. وتقوم فكرة المشروع على التدخل من أجل تحسين الشروط المعيشية للمساكن التي تعيش فيها الأسر الفقيرة وعلى وجه التحديد النساء المطلقات والأرامل والمعاقين والمرضى وكبار السن الذين يعيشون دون خط الفقر وذلك لغرض ترميم المنزل وإضافة مرافق أساسية للمسكن أو تحسين المرافق الصحية والتوسع الأفقي في حال توفر الترخيص اللازم.
  •   ترميم الزاوية المغربية : الزاوية المغربية هي آخر ما تبقى من حارة المغاربة حيث تعيش فيها 16 عائلة مقدسية من أصول مغاربية في ظروف سكنية غاية في الصعوبة. والهدف من هذا المشروع هو تمكين الأسر القاطنة في الزاوية المغربية بالبلدة القديمة من العيش الكريم بعد ترميم منازلهم، وذلك من أجل الحفاظ على هذه الزاوية بسبب التقادم حيث يعود تاريخها إلى الفترة الأيوبية، وأيضا حساسية الموقع المجاور لساحة البراق (ما يسمى بحائط المبكى) فإن هناك مخاطر من سيطرة المستوطنين عليها لتوسيع الساحة.
  •   ترميم المساجد : يدخل هذا المشروع في إطار الحفاظ على الهوية الإسلامية للقدس، حيث تم ترميم وتأهيل وصيانة بعض المساجد في البلدة القديمة من طرف مديرية الأوقاف في القدس الشريف، وذلك من خلال القيام بأعمال الصيانة والترميم الأساسية لها حيث أنها جميعاً مباني تاريخية قديمة وتتطلب الصيانة والترميم الدوري علماً أن معظمها لم تجري عليها أي أعمال وفق معايير فنية ومهنية. كما أن الوكالة قامت بشراء سماعات لمساجد القدس. وقد بلغ عدد المساجد 7 وهي :

−       المسجد اليعقوبي

−       مسجد الديسي

−       مسجد القيمري

−       مسجد السلطان برقوق

−       المسجد العمري الصغير

−       مسجد عمر بن الخطاب

−       مسجد درغث

  • §        شراء المباني التراثية "بيت المغرب" : تم شراء مبنى تاريخي مساحته 1800 متر مربع يضم محلات تجارية وساحة وشقتين سكنيتين، يقع بمنطقة حساسة جدا على بعد أمتار من المسجد الأقصى بطريق الآلام، من أجل الحفاظ عليه من التسرب وإعادته إلى ملكية الأوقاف الإسلامية في القدس. وسوف تقوم الوكالة بترميمه وتأهيله لتحويله إلى مركز ثقافي للحوار ومركز لخدمة الأطفال والشباب المقدسي تحت اسم "بيت المغرب".
  • §        ترميم مقبرة باب الساهرة : الهدف من هذا المشروع هو المساهمة في الحفاظ على المخزون الحضاري والعمراني لمقابر مدينة القدس الشريف. هذه المقبرة مجاورة لسور القدس وهي من المقابر التاريخية التي بحاجة إلى صيانة نتيجة لطبيعتها الطبوغرافية بفعل الأحوال الجوية والاكتظاظ الذي تعاني منه.  

قم بالنشر: