وفد فلسطيني يزور وكالة بيت مال القدس الشريف في الرباط

نشرت على 23/09/2017 12:12
 
وفد فلسطيني يزور وكالة بيت مالالقدس الشريف في الرباط

 

الرباط 21 شتنبر 2017 /ومع/ قام وفد فلسطيني يمثل بلدية نابس، اليوم الخميس، بزيارة لمقر وكالة بيت مالالقدس الشريف في الرباط.

 وأوضح بلاغ لوكالة بيت مال القدسالشريف أن الوفد الفلسطيني، الذي يزور المغرب بدعوة من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، استمع لعروض عن عمل الوكالة باعتبارها الذراع الميداني المنفذ لقرارات لجنة القدسبشأن حماية المدينة المقدسة، والحفاظ على موروثها الديني والحضاري ودعم صمود أهلها.

  وبهذه المناسبة، استعرض محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير الأمور الجارية للوكالة مجالات تدخل المؤسسة، التي تقوم بتنفيذ عدد من المشاريع الاجتماعية التي يعود أثرها الملموس على السكان في قطاعات الصحة والتعليم والثقافة والإسكان والترميم والشؤون الاجتماعية، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

 وأكد السيد الشرقاوي أن الوكالة مستمرة في أداء واجبها بوتيرة إنجاز منتظمة تفوق مليوني دولار سنويا، موزعة على الخصوص على برامج المساعدة الاجتماعية والمنح الدراسية ودعم التمدرس ومشاريع الشباب والمرأة والطفولة، وذلك وفق بنود الخطة الخماسية التي صادقت عليها الأجهزة التقريرية للوكالة (لجنة الوصاية والمجلس الإداري) للفترة ما بين 2014-2018 بغلاف مالي إجمالي حدد في 30 مليون دولار. 

وقال، بهذا الخصوص، إن الأمل يبقى قائما في أن تفي الدول العربية والإسلامية بالتزاماتها المالية لدعم هذا المجهود، حتى يتم دعم جهود المملكة المغربية، التي تبقى الممول الرئيسي للوكالة بما يفوق 85 في المئة من حجم التبرعات، علاوة على ميزانية التسيير بمليون دولار سنويا.

وأشاد، في هذا الصدد، بالدعم الذي تتلقاه الوكالة من بعض الجماعات الترابية للمملكة، والذي يخصص لتنفيذ مشروعات في القدس.

من جهة أخرى، نوه أعضاء الوفد الفلسطيني بالعمل المتميز الذي تنجزه وكالة بيت مال القدس الشريف، باعتبارها المؤسسة الأكثر حضورا في القدس، معربين عن امتنانهم لجلالة الملك محمد السادس، الذي يرعى وكالة بيت مالالقدس الشريف.

وذكر أعضاء الوفد الفلسطيني بالصلات التاريخية التي تربط المغاربة بفلسطين عموما، وبالقدس على وجه الخصوص، وهي الصلات التي ستبقى راسخة من خلال الشواهد والآثار الدالة على الوجود المغربي في القدس وفي فلسطين.


قم بالنشر: